مرتضى مطهري
224
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
تجويدهاى مقدسين ما تجويد نيست ترديد است ، به جاى آنكه مرغَّب باشد منفّر است . به قول سعدى : گر تو قرآن به اين نمط خوانى ببرى رونق از مسلمانى سعدى حكايتى نقل مىكند مبنى بر اينكه يك نفر يهودى هديه اى آورد براى مؤذنى بدآواز و معلوم شد پسرى داشته است كه متمايل به اسلام شده و اخيراً به واسطهء شنيدن اذان اين مؤذن بدآواز از اسلام دلزده شده است . يك نفر فريمانى مىگفت كه روضهء ملا احمد فريمانى مهر امام حسين را از دل بيرون مىكند . آوازى كه قرآن با آن خوانده مىشود بايد اثرش خضوع و خشوع و تذكر باشد و به مضمون آيهء * ( اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايماناً ) * كمك كند . نمىتوان گفت آهنگ اذان و قرآن بايد يكى باشد ، حتماً دو آهنگ است . آهنگ همهء آيات نيز نمىتوان گفت بايد يك جور باشد ، آيات طوال يك نوع آهنگ مىپذيرد و آيات قصار نوعى ديگر . بعلاوه ، مضامين آيات از لحاظ تناسب با آهنگها مختلف است . اين مطلب قابل مطالعه است كه آيا در قرآن روى اين موضوع كه آيات از لحاظ تركيب كلمات و طول و قصر و سجع و غيره طورى انتخاب شده است كه آهنگ كلمات و موسيقى آنها با مضمون آنها تناسب داشته باشد [ قصدى بوده ] يا نه ؟ ( بايد مطالعه شود ) . بوعلى در نمط نهم اشارات مىگويد : ثم انه ( العارف ) ليحتاج الى الرياضة و الرياضة موجهة الى ثلثه اغراض : الاول تنحية مادون الحق عن مستنّ الايثار ، و الثانى تطويع النفس الامارة للنفس المطمئنة لتنجذب قوى التخيل و الوهم الى التوهمات المناسبة للامر القدسى منصرفة عن التوهمات المناسبة للامر السفلى ، و الثالث تلطيف السرّ . و الاول يعين عليه الزهد الحقيقى و الثانى تعين عليه عدة اشياء : العبادة المشفوعة بالفكرة ، ثم الالحان المستخدمة لقوى النفس الموقعة لما لُحن به من الكلام موقع القبول من الاوهام ،